سعادة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة .. تشهد تـخريج 29 منتسباً من ذوي الإعاقة
الشفلح يحتفل بتخريج دفعة جديدة من منتسبيه لعام 2025
مريم السويدي:
فخورون برعايـة معالـي رئيس مجلس الوزراء لحفل تخرج منتسبي الشفلح.
دولة قطر تولـي اهتماماً كبيراً لدمج الأشخاص من ذوي الإعاقة فـي خطط التنمية الوطنية.
نسعى إلى توظيف ذوي الإعاقة بعد التخرج بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة.
تحت رعاية معالـي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثانـي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، كرمت سعادة السيدة بثينة بنت علـي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة منتسبي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة فـي حفل تخريج دفعة جديدة من منتسبيه (دفعة 2025)، والذين يصل عددهم إلـى 29 منتسبًا، تلقوا خدمات تربوية وتأهيلية متخصصة وفق أرقـى المعايير العالمية بهدف تنمية قدراتهم الذاتية وتطوير مهاراتهم وتعزيز عملية دمجهم فــي المجتمع.
وصرحت السيدة مريم سيف السويدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح، أن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة يفخر برعاية معالـي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثانـي-رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لحفل تخريج منتسبي مركز الشفلح، وتشريف وحضور سعادة السيدة بثينة بنت علـي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة لتكريم منتسبي الشفلح من الخريجين.
كما عبّرت السويدي.. عن فخرها واعتزازها بتخريج عدد من منتسبي المركز من ذوي الإعاقة ضمن دفعة الخريجين، مؤكدة أن إنجازهم يعكس الإرادة الصلبة والقدرة عـلـى التميز والتفوق رغم التحديات.
وقالت إن وجود هؤلاء الخريجين بيننا اليوم هو دليل حي علـى أن الإعاقة لا تعني العجز، بل هي حافز للنجاح والتفوق، ونحن فخورون بهم وبإنجازاتهم، وملتزمون باستمرار دعمهم وتمكينهم فـي مختلف المجالات.
ومن ناحية أخرى أكدت السيدة مريم سيف السويدي- المدير التنفيذي أن مركز الشفلح سيواصل التزامه بإتاحة فرص التأهيل والتدريب الشامل لجميع الفئات، بما يعزز من دمجهم الكامل فـي المجتمع وسوق العمل.
هذا وقد أكدت المدير التنفيذي لمركز الشفلح أن المركز سيواصل التعاون مع الجهات ذات العلاقة لتعزيز فرص التأهيل والعمل والتمكين لجميع الفئات، وبما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030 فـي مجال العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية.
وفـي هذا السياق قالت السيدة مريم سيف السويدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح، أنـــــه فـي إطــار التزام دولة قطر بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، أكدت الجهات المعنية فـي الدولـــة أن توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل ركيزة أساسية فـي استراتيجية التنمية الوطنية (2022–2027)، واتساقًا مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وأوضحت السويدي... بأن الدولة تعمل علـى تعزيز إدماج ذوي الإعاقة فـي سوق العمل من خلال برامج تدريب وتأهيل متخصصة، وتوفير بيئات عمل دامجة، بالإضافة إلـى دعم القطاعين العام والخاص بتشريعات ومبادرات وطنية تشجع علـى التوظيف العادل دون تمييز.
وفـي سياق آخر قالت بأن الدولة تسعى إلـى تمكين ذوي الإعاقة اقتصاديًا واجتماعيًا، وخلق فرص متساوية تضمن مشاركتهم الفاعلة فـي بناء الوطن. وقد تم تطوير سياسات جديدة تدعم هذا التوجه، مع إطلاق برامج تدريب مهني وتقني وتوفير الدعم المؤسسي اللازم.
وأكدت المدير التنفيذي لمركز الشفلح أن التحدي الأبرز يتمثل فـي تغيير النظرة المجتمعية وتعزيز الوعي بأهمية قدرات ذوي الإعاقة، مشددةً علـى دور القطاع الخاص فـي توفير فرص حقيقية ومناسبة لهذه الفئة.
واختتمت السويدي ... تصريحها بالتأكيد علـى أن الحكومة القطرية ماضية فـي جهودها لتعزيز العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، والعمل علـى أن يكون جميع أفراد المجتمع، بمن فيهم ذوو الإعاقة، شركاء حقيقيين فـي مسيرة التنمية الوطنية.
والجدير بالذكر، حرصاً علـى صَوْن حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة فـي دولـة قطر، تم تأسيس مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة فـي العام 1999، وذلك بهدف تقديم خدمات نموذجية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد الذين لا تتجاوز أعمارهم 21 سنة، فـي مجال التربية الخاصة والتأهيل، وكذلك التوعية المجتمعية بقضاياهم وحقوقهم فـي سبيل حصولهم علـى حياة أكثر استقلالية، وتعظيم إدماجهم فـي المجتمع ، ويعمل المركز منذ العام 2013 تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.