الشفلح يحتفل بيوم الأسرة فـي قطر بهدية محبة لأسر ذوي الإعاقة
فـي إطار احتفال مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بيوم الأسرة فـي قطر والذي يصادف 15 إبريل من كل عام، أطلق مركز الشفلح مبادرة " هدية محبة " لأسر ذوي الإعاقة وهي مبادرة تهدف إلـى تقديم هدية رمزية لبعض الأسر والذين تم اختيارهم بناء علـى معايير معينة تعبيراً عن امتنان المركز لدورهم فـي دعم وتمكين أبنائهم ذوي الإعاقة.
وبهذه المناسبة صرحت السيدة/ مريم سيف السويدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح بأن يوم الأسرة فـي قطر هو مناسبة وطنية تحتفل بها الدولة فـي الخامس عشر من أبريل من كل عام، مؤكدةً بأن فكرة هذا اليوم انطلقت خلال مؤتمر الأسرة العالمي الذي نظمه المجلس الأعلـى لشؤون الأسرة فـي عام 2004، بمناسبة الذكرى العاشرة للسنة الدولية للأسرة. حيث دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله إلـى تخصيص هذا اليوم للاحتفال بالأسرة، وتم اعتماده رسميًا منذ عام 2011.
وقالت السويدي بأن الاحتفال بيوم الأسرة فـي قطر يهدف إلـى تسليط الضوء علـى أهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية فـي بناء المجتمع، وتعزيز دورها فـي تحقيق التنمية والاستقرار.
وأشارت بأن مــــركــز الشفلح بـــهذه المناسبة سينظم العديد مـــن الأنشطــــة والفعاليــــات خــــلال هـــذا اليوم، وتشمل برامج وأنشطة توعوية تهدف إلـى دعم الأسرة وحمايتها، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية.
وفـي هذا السياق قالت المدير التنفيذي لمركز الشفلح «لا شك أن تسليط الضوء علـى أهمية الأسرة فـي المجتمع ودورها فـي بنائه، وإلـى تعزيز المساواة وتقاسم المسؤوليات المشتركة بين كافة أفراد الأسرة هو محور وهدف الاحتفال بيوم الأسرة فـي قطر.
وأضافت «أنه من إيمان مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة بأهمية الأسرة ودورها الهام والمحوري فـي تنمية المجتمع وأنها الركيزة الحقيقة للتنمية المستدامة، فقد شاركت المركز كافة الجهات فـي الدولة التي تحتفل بهذا اليوم بإضاءة مبناها باللون الأخضر تزامنا مع هذا الاحتفال، وأكدت فـي تصريحها «إننا نسعى إلـى رفع درجة الوعي المجتمعي بشكل عام والأسري بشكل خاص بالإعاقة وقضاياها والمساهمة فـي الوعي القانونـي لحقوق ذوي الإعاقة فـي المجتمع بالإضافة إلـى تعزيز القيم المجتمعية والدينية والثقافية للأسرة لرعاية أبنائهم من ذوي الإعاقة».
وبمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة فـي قطر كرمت السيدة مريم سيف السويدي-المدير التنفيذي لمركز الشفلح عدداً من أسر منتسبي المركز من ذوي الإعاقة من خلال إطلاق المركز مبادرة " هدية محبة " والتي تهدف إلـى تقديم هدية رمزية لبعض الأسر والذين تم اختيارهم بناء علـى معايير متمثلة فـي مدى حضورهم للفعاليات والاجتماعات الدورية مع المركز مثل " ورش العمل، اللقاءات التوعوية ، الجلسات الارشادية وغيرهـــا " إضافــــة إلـى مدى التفاعل الإيجــــــابـــــي مع الفريــــق المختص فـي المركـــز " والتـــواصل المستمر مع الاخصائيين والالتزام بمواعيد الاستشارات " وإلـى مستوى متابعة الأسرة لبرامج وخطط التأهيل وتنفيذ التوصيات داخل المنزل، وإشراك أبنائهم فـي الفعاليات والمسابقات سواء داخل المركز أو خارجه مع تقديم الدعم المستمر لهم. وأضافت بأن أيضاً تم مراعاة مدى تحقيق المنتسب لتطور ملموس بفضل دعم الأسرة سواء علـى المستوى التربوي أو السلوكي أو الاجتماعي.
وأوضحت المدير التنفيذي لمركز الشفلح بأن روعي أيضاً فـي تقييم الأسر مدى التزامها بسياسات المركز وتعليماته " مثل الالتزام بارتداء الزي المخصص للمنتسبين، ومواعيد العمل الرسمية " إضافة إلـى مشاركتها فـي الحملات التوعوية التي ينظمها مركز الشفلح والتفاعل مع وسائل الإعلام أو المنصات الاجتماعية لنشر الوعي حول ذوي الإعاقة وحقوقهم.
واختتمت السويدي قائلةً «إننا يجب أن ننتبه جدياً لدور الأسرة ومساعدتها بشكل دائم ومستمر علـى مواجهة التحديات التي تواجهها وخاصة إذا كان لديها طفل من ذوي الإعاقة والعمل علـى دمجه فـي المجتمع وإنهاء عزلته ومساعدته فـي الحصول علـى كافة حقوقه التي نصت عليها المواثيق الدولية».
الجدير بالذكر بأن إدارة الدعم الأسري والإرشاد النفسي فـي مركز الشفلح تعمل بشكل مستمر مع أسر منتسبي المركز من ذوي الإعاقة وتسعى إلـى خدمات الإرشاد النفسي وتقديم المحاضرات التوعوية والتدريبية لأسر المنتسبين وذلك من خلال جدول جلسات تثقيفية دورية تقدم بشكل مباشر وعبر المنصات الالكترونية ويتم دعوة الأهالـي وتشجيعهم للانضمام لتلك المحاضرات والجلسات والورش التدريبية والدورات، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة لتحقيق حياة أفضل وصحة نفسية تُمكنهم وتشجعهم لتطوير ثقتهم بأنفسهم لتحسين مهاراتهم وتحديث معلوماتهم بكل ما يتعلق بأبنائهم ، حيث تسهم تلك الورش إلـى تعزيز دور الأسرة فـي رعاية أبنائهم من ذوي الإعاقة، كما تزودهم بأهم استراتيجيات تطوير مهارات التواصل وتعديل السلوك لدى أبنائهم.